اصدقائى وزملائي
...
يا كل من بذل جهدا
لاخراج هذا العمل البسيط
...
الذى لايسعى
...
الى الربح او التوجه لاى ميول او اتجاهات
سياسية او ايدلوجيات واهية او اغراض خفية
بل يسعى فقط لاخراج كل ما
تموج به صدور شباب العالم من حب ونزاع ورضا
وسخط وحق وباطل وعدل
وظلم وكافة الانواع من تلك المشاعر
...
التى لو انطلقت من بين الصدور ولم تجد لها مكان
بين اقلام وعيون ومسامع العالم لدمرته
...
***
ولكن
هناك
القلم
الذى اقسم به
الله
عز وجل وجعله
سبحانه وتعالى
اقدس ما يملك الانسان
من قوة
... ولكل عملة
وجهان اما يستخدم القلم فى الخير واما يستخدم
للشر...
ونرجو من الاله ان يجعله بين ايدينا للخير دائما
...
***
واكثر
ما اخشاه الا نستطيع ان
نقرأ المستقبل
... فالماضى قد
ولى ...
والحاضر بين ايدينا ...
اما المستقبل فهو ذلك الحائط الذى تنكسر عنده مطامع
الظالمين ويملك أمال المظلمين ولذلك نعمل لاجله
لكى نصبح حقا عالم
واحد يعيش في سلام وحب وعدل
...
***
واننا
نؤمن
...
ان الخير سوف ينتصر رغم كل شئ
...
ولعلنا نشير هنا الى ان الانسان لايقرأ الغيب ولكن هناك البصيرة التى
تخترق ذلك الحائط الزمنى لتقدم لنا دائما ما يمكن ان يحدث
...
***
ولعل
اذا حضر الينا احد اشخاص القرن الماضى وراى ما نحن فيه لاصابه الجنون
من تطور العلوم وما استطاع الانسان تحقيقه بل من
تلك الجرأة التى اصبت الانسان ليتحدى الطبيعة
بكل ما تملك
...
ولا نستطيع الا ان نقول ان الانسان قد استطاع ان يهزم الطبيعة بعض
الوقت
....
***
ولكن
هل سوف تتركه
الطبيعة هنيئا بذلك الفوز؟؟؟ـ
اشك
ـ فلكل فعل رد فعل ولم ترد علينا
الطبيعة حتى الان
...
بل كل ما يحدث انها ترسل الينا بين الحين والاخر انذار شديد اللهجة
يتسلمه الانسان هزءا به ـ وهو لايعلم
ما تخباءه الايام
ـ ولعل تلك الكوارث من قبل الطبيعة تيقظ الانسان وتعلمه الدرس
ـ انه اذا ارد السلام
!!!
معها
... فعليه
ان يتوخى دائما العدل
.. والا
يترك الحق
.. وان يعيش فى سلام
***
وليس
الفوز ان يصل
الانسان لكم هائل من التطور فى العلوم المادية
...
خلال فترة قصيرة
....
ولكن التطور الحقيقى ان يستطيع دائما ان
يوازن بين حقه وحقوق الاخرين
...
***
والا
ننسا دائما تلك النعمة التى
اعطاه الله
للبشر دون سواهم
...
ورغم ذلك لم يتعلموا منه او ينظروا
اليه ...
انه التاريخ
...
ذلك الكتاب الذى يحتوى على ما قد تصير اليه الايام والاحداث
...
لذا ارجوا من قارئنا الاعزاء ضرورة قراءة ذلك الكتاب وعدم الاكتفاء
بالتاريخ القومى بل يجب علينا ان اردنا ان نتعلم
...
حقا ...
ان نقرأ تاريخ جميع الشعوب مع ضرورة ان نثق
فيما يحتويه هذا الكتاب والا
يكون لكاتبه اى غرض شخصى او ايدلوجي
او دينى فى تغيير الحقيقة وبمعنى مختصر
ـ محايد
ـ ونادر ما نجد هولاء
***
اما انتم
اصدقائى
وقارئنا الأعزاء من كافة انحاء العالم
...
فاننا نتمنا ان ننال ثقتكم فيما نكتب ، ونعهدكم
اننا لن نترك طريق للحقيقة الا حاولنا السير فيه والامساك بكل باطل
تصل اليه ايدينا واظهاره للكافة من اى بلد كان ، ونتمنا ان يكون عملنا
البسيط هذا هو اول وجهتكم عند الدخول الى عالم الانترنت ، وسوف يطول
الزمان ولكن - اكيد - سنلتقى
...
***
كما اننا
نحب ان نشير
الى انه لايوجد ما يطلق عليه
صراع الحضارات
كما يزعم البعض ويحب ان يطلق اسماء غريبة تلفت الأنظار للكلمة لا للمضمون
فهذا الصراع للمصالح فدائما كانت على الارض الكثير من الحضارات ولم
يسبق ان ادت حضارة لانهيار اخرى ، بل على العكس فان الحضارات تكمل
بعضها البعض ، فالصراع أذن من اجل المصالح فهناك الطاغية الذي يريد
أن يسخر العالم لمصلحته وهناك المظلوم الذي يريد حقوقه وبين هذا وذك
تنشأ الصراعات فطرف يريد وأخر يرفض ولعل
التاريخ
خير شاهد على ذلك
...
***
وأخيرا
...
وماذا بعد
؟!!!
فلنفرض
انك استطعت
ان تسيطر على العالم
من حولك
...
يبقى لك
ثلاثة إشكالات
ترهقك ولابد ان تزيل تلك السيطرة يوما
؟؟؟....
و هم
......
الولاء
ـ فانه لا يمكنك ان تثق فى ولاء جميع من حولك
...
المستقبل
ـ انك لن تستطيع ان تخمن المستقبل او ان تخرق جداره
...
الموت
ـ انك لن تستطيع ان تهرب من الموت
...
ولكن رغم ذلك فان هناك ـ
طريق واحد
ـ
للبقاء وتخلص فى
ثلاثة كلمات
...
هم
...
الحق
...
العدل
...
السلام
أسرة
التحرير
خالد
فـــــــــوزي
حكمة اليوم
شعر لـ
خالد
فوزي
الشاهين
من ديوان
انـوي الرحيل
أيها
السائرون نياما !!! **** هل جاء
وقت الرحيل ؟؟؟
ان وصلتم الى
مناكم ****
فسلامى لزمان المستحيل
وابلغه عنى
سؤال الحائرين **** هل حقا من سبيل ؟؟؟